أبي داود سليمان بن نجاح

471

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

العشر الأول « 1 » ، وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء حذف الألف من : مّكّنّهم ، وكذا : فأهلكنهم ، وكذا : جعلنه في الموضعين ، وحيثما وقع « 2 » وسائر « 3 » ما فيه « 3 » مذكور كله « 4 » . ثم قال تعالى : ولفد استهزئ إلى قوله : يستهزءون « 5 » ، وفي هذه الآية من الهجاء : فحاق بألف « 6 » بين الحاء والقاف حيثما وقع ، ووزن هذه الكلمة : « فعل » « 7 » ، وجملة الوارد منه في كتاب اللّه عز وجل تسعة مواضع ، هذا الموضع « 8 » أولها ، والثاني في هود : وحاق بهم « 9 » ، والثالث في النحل : وحاق بهم « 10 » ، والرابع في الأنبياء : فحاق بالذين « 11 » ، والخامس في الزمر : وحاق بهم « 12 » ، والسادس في المؤمن « 13 » : وحاق بئال فرعون ، والسابع فيه أيضا : وحاق بهم « 14 » ،

--> ( 1 ) رأس الآية 10 الأنعام . ( 2 ) تقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 3 ) في ق : « وسائرها » وما بعدها سقط ، وفي ه : « ما فيها » . ( 4 ) سقطت من ب ، ج ، ق . ( 5 ) الآية 11 الأنعام . ( 6 ) في ق : « بالألف » وفي ب : « بالذين » وهو تصحيف أو لفظ قرآني ، وتكون « بألف » سقطت . ( 7 ) في ق : « فعلى » وهو تصحيف . ( 8 ) سقطت من : ق . ( 9 ) في الآية 8 . ( 10 ) في الآية 34 . ( 11 ) في الآية 41 . ( 12 ) في الآية 45 . ( 13 ) في ج : « في المؤمنين » وهو تصحيف . ( 14 ) في الآية 45 وفي الآية 82 غافر .